المؤتمر… وجحود القيادة !!! (الحلقة 97)

وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ

الآية 14 من سورة النمل

كلمة الجحود في اللغة تعني “إنكار الحق مع العِلم به”

في ثقافة كل المجتمعات يُعَد الجحود من الخصال المذمومة، والجاحد ناكرٌ للحق مع علمه به يعني أنه ظالم وبالتالي لا يؤخذ بأقواله وأفعاله وشهادته.

والله سبحانه وتعالى يصف الجاحد بالفاسد كما جاء في الآية.

نأخذ هذا التقديم الى مجريات ما يحدث في المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر، وخاصة موضوع حقوق الإنسان والحديث عن الاختطاف القسري المصنف جريمة ضد الإنسانية في كل القوانين والتشريعات، ويبقى السؤال المطروح والمثير للإستغراب والجدل في نفس الوقت، كيف تتحدث القيادة عن المعتقلين والمختطفين قسرا وتذكرهم بالاسم ولا تذكر اسم الدكتور الخليل أحمد ؟؟؟!!!

أليس الخليل أحمد من المؤسسين للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب؟!

أليس الخليل أحمد من القيادة لسنوات عديدة وتحمل مسؤوليات كبيرة وعديدة؟؟!

أليس الخليل أحمد من كان يحرر البيانات والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات الشعبية العامة السابقة؟؟؟!

أليس الخليل أحمد هو المسؤول عن ملف حقوق الإنسان في الجمهورية الصحراوية الديمقراطية؟؟!

لماذا لا يُذكر اسمه وعلى رأس القائمة؟؟!!

أليس هذا هو الجحود بعينه والنكران الفاضح والمُخزي؟؟!

أليس هذا هو الظلم والفساد الأخلاقي والديني والسياسي و…و …؟!!

كيف لهذه القيادة أن تواجه نفسها والشعب الصحراوي الذي يعرف الحقيقة والمجتمع الدولي الذي يتساءل عن مصير هذا الرجل؟؟!!

كيف يواجه هؤلاء ربهم الذي يصف الجاحد بالفاسد ويتوعده بالعذاب؟؟!!

إذا من المؤكد أنه لا خير يُرجى من الأنفُس المريضة بالجحود، ولا حقيقة ولا صدق في ما يقولون ولا عهد لهم!!!.

يكفينا فيكم ما رأيناه وما شهدناه ويكفيكم في أنفسكم الذُل والهلع من كلمة الحق!!!

إن هذا الجحود دليل واضح على تورطكم في جريمة الاختطاف القسري والتغييب الممنهج الذي ضحيته رفيق دربكم إن كان لكم درب أصلا!!!

وبهذا الجحود ستلبثون دائما في دائرة الردود اليائسة البائسة.

كلنا الخليل أحمد

نترك لكم السياسية ونريد الحق والحقيقة

وللحديث بقية

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق