وأدرك شهريار الصباح…(الحلقة 95)

عن ماذا سيتحدث المتحدثون في المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر؟!
وبماذا سيهلل المهللون بهذه المناسبة السعيدة، التي تعودنا على سماع الانتصارات في كل الميادين والمجالات؟!
أي خطاب سيهز المشاعر ويحرك الحماس الغائب والمغيب ؟!
كنا نتحدث عن وحدة وطنية عمادها الأخوة والمصير المشترك ونبذ القبلية والتفرقة، أين نحن من هذا الآن؟! ماذا يحدث في الكواليس من كل هذا ؟!.
نعم في هذه المناسبة السعيدة سنتحدث ونفتخر بنظام ديمقراطي.
وعن أي ديمقراطية فريدة من نوعها ووصفها وهل هو تبادل للسلطة أو التسلط؟!
نعم وسيخطب فينا أبو الحكم الذي يشاهده الجمهور وهو لايرى الجمهور، سيتحدث طويلا عن بطولاته التي يضاهي بها عنترة بن شداد وسيف بن ذي يزن !!! ويصفق الجميع ويطربه سماع التصفيق!!
نعم وسيكون هنالك برنامج طويل عريض ومهم خاص بحقوق الإنسان وسيتحدث الجميع ويشارك الجميع وينظر الجميع ويتفاعل كذلك الجميع، وفي خضم هذا التفاعل والحماس مع موضوع حقوق الإنسان وأهميته سيطرح سؤال مفاده ما هو موقف جمهوريتنا “الديمقراطية” الفاضلة من جريمة الاختطاف القسري والتغييب الممنهج، هنا يصمت الجميع ويسكت الجميع بل وسيخرس الجميع!!!
نعم كسر هذا الصمت الرهيب سؤال بادر الى طرحه شيخ كبير يا قيادة ياصحراويين أين هو الدكتور الخليل أحمد المسؤول عن ملف حقوق الإنسان؟؟! أدمعت أعين الجميع وتحصر الجميع ولم ينطق بكلمة واحدة أي حاضر من هذا الجميع!!!
نعم ستكون ورشة خاصة باحترام كرامة الإنسان وحرية التعبير نشط محاور هذه الورشة رجل ملثم دائما، حيث تحدث بفخر واعتزاز عن المعالمة الإنسانية والقانونية والتي تعامل بها وفريقه مع المدونين الثلاثة طيلة استضافته لهم لمدة أربعة أشهر دون محاكمة ولا تهمة!!!
نعم هنالك ورشة الإعلام يحاضر وينشطها شاب أسمر جاحظ العينين، يتحدث عن آخر ما توصلوا له من ابتكار في بث الإشاعة وتزييف الخبر وفبركة الفواحش والصور، وضرب كل القيم الأخلاقية والدينية.
وأدرك شهريار الصباح وفضل السكوت عن الكلام المباح.!!!!
لعل القيادة تخرج من الردود اليائسة البائسة.
كلنا الخليل أحمد
وللحديث بقية.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق