ردود على رسالة صوت الاحزان !!! (الحلقة 91)

“ياقاسيَ القلبِ قدْ أشعلتَ أحزاني

ناراً بها مقلتي ذابتْ وأجفاني

آلامُ بعدكَ كالإعصارِ هائجةٌ

ضجَّتْ بها مهجتي، واعتلَّ شرياني”

بنت البحر

في متابعتي لموضوع أو بالأحرى قضية الخليل أحمد القيادي السابق والمسؤول عن ملف حقوق الإنسان في الجمهورية الصحراوية (الديمقراطية) . الذي هو ضحية الاختطاف القسري والتغيبب الممنهج لمدة تفوق العشر سنوات ولايزال مجهول المصير.

أثار انتباهي تسجيل لأحد أبناء الخليل وشدني هذا التسجيل بقوة لأن حمولة الحزن والالم النفسي والشعور المتزايد بخيبة الأمل في قيادة هي السبب والمتسبب في كل المعاناة والعذابات التي يعجز التعبير عن وصفها، لكن النبرة التي تكلم بها عبرت عن عمق ما يحمله قلبه وما ضاق به صدره.

هنالك فَقْدُ الأب وغدر الرفيق وخديعة المسؤول وإهمال القريب وشماتة المنافق وتشفي العراب العبثي وزبانيته وتحالف القيادة على طمس معالم الجريمة. كل هذا يحسه بل ويتفاعل معه كل ذي حس سليم وضمير حي، هنالك احساس وشعور بظلم الدولة الصحراوية بتواطؤ كل قياداتها واستسلامها لعرابها العبثي وتعليماته الخارجة عن كل القوانين والاعراف والمخالفة للمنطق، والتي ضيعت واضاعت ولازالت سائرة في تضييع كل المكتسبات المحصل عليها بالتضحيات وقوافل الشهداء. لأن الغدر والخداع ثقافة ومنهج الانتهازية المتوحشة،

التي لا تبصر ولا تعي الحق وتعمل على الظلم وتسترزق عليه وتعيش منه.

في الرسالة الصوتية لإبن الخليل احمد، نستخلص الكثير والكثير من السجون والوجع الذي سببه الظلم ويقول مُنَبِهاَ القيادة والشعب بأن الظلم حرام وكرر ذلك أكثر من خمس مرات، ياولدي أن الحاقد لاعقل له ولا يتذكر ولاتنفعه التذكره، فهو أعمى وسيلقى ربه كذلك .

{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}الرعد (19).

فالواجب يفرض النضال والمطالبة والاحتجاجات من أجل عودة الخليل أحمد وطرق جميع الأبواب واستعمال كل الوسائل القانونية والحقوقية وفضح المجرم والقيادة المتواطئة معه في كل بقعة من العالم، وبدون كلل ولا ملل أين ماحلوا و ارتحلوا يجدون سوء فعلهم وجريمة غدرهم ولا يدعون أبدا أنهم مع حقوق الإنسان وحماته وأن الآخر هو عدو حقوق الإنسان. إنهم أكثر خبثا وعبثا بحقوق الإنسان.

لأنهم غدروا وظلموا المكلف بحقوق الإنسان وهي سابقة في كل دول العالم.!!!.

يهيؤون والاستعدادات على قدم وساق للمؤتمر الشعبي العام الخامس عشر، فما هي وضعية حقوق الإنسان قبل وبعد هذا الحفل المهيب ياترى؟؟؟!!.

وما هي الوجوه القديمة الجديدة، التي ستدير المرحلة القادمة وتقطع مع مرحلة العبثية والظلم والإستهتار؟؟!!!.

أم أن حليمة ستبقى على عادتها القديمة؟؟!!. ويكفيكم أسبوع من الإحتفال والتعبير عن غضبكم وتنفيس الضغط الاجتماعي وبعد ذلك سياسة رؤوس قد أيْنَعَتْ  وحان موسم قطعها ؟؟!!!.

وإن غدا لناظره لقريب!!!!!

نرجوا أن يكون هذا المؤتمر فاتحة للخروج من دائرة الردود اليائسة البائسة.

للإشارة نبحث عن العدالة وليس السياسة.

كلنا الخليل أحمد.

وللحديث بقية.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. belkharachir@gmail.com
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم اولياء الله الصالحين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون صدق الله العظيم وصلاة وسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم لاكلل لاملل كلنا الدكتور حقوق الانسان الخليل احمد محمود ابريه هو الحل آلله معنا الشكر لله

اضف تعليق