صمت الأوكوكو ومحراب القضية !!! (الحلقة 90)

نموت كي يحيا الوطن..
يحيا لمن؟!
نحن الوطن..
إن لم يكن بنا كريما آمنا..
ولم يكن محترما ولم يكن حرا..
فلا عشنا..ولاعاش الوطن

أحمد مطر

قضية الخليل أحمد أكبر من الأكوكو

في بيتوريا بلاد الباسك، أقيم كرنفال إسمه “أوكوكو”، حيث تنادت الوفود وتوزعت الورشات ورفعت الشعارات وكثر الكلام والتنظير في القانون بكل شُعَبِه وتلاوينه، والاقتصاد بكل رَسْمَلَتِه المادية وللامادية، وعلم الاجتماع وعلم التاريخ..وقرارات..وعلم فنون التسول، وينتهي التنظير والتفلسف عندما يدور الحديث عن موضوع حقوق الإنسان هنا بالضبط يكثر الزعيق والنعيق والقفز على الحواجز وتتغير خريطة مجال حقوق الإنسان . ياسبحان الله العظيم هناك من يتحدث عن ثقب في جدار جاره ويتجاهل سقوط داره. إنه ارتباك سببه قضية الدكتور الخليل أحمد وبحضور القيادة المحرجة بالغدر والتواطؤ في الجريمة أياديهم مدرجة، يكفينا نصرا في الوقت الراهن، طأطأة رؤوسكم وصوتكم المبحوح كلما ذُكِر من تحالفتم في جنح الليل على الغدر به، ألم نقل لكم ان طيفه سيطاردكم في كل مكان وستنتحرون الواحد تِلْوَ الأخر، طلبا في التخلص من جريمة الذنب الشنيع الذي أصبح يتعاظم في أذهانكم كلما أدركتم أن الشعب الصحراوي عرف جيدا أنكم خدعتموه بإشاعاتكم الكاذبة كي تدرؤوا عن جريمتكم بل جرائمكم في إزهاق أرواح الأبرياء وخيانة الأمانة بالضياع والتفريط في المكتسبات، إنها نتائج وعواقب عبثية عراب القيادة ومنهج الإنتهازية المتوحشة.
مسكين هو المسؤول الحالي عن ملف حقوق الإنسان في الجمهورية الصحراوية (الديمقراطية)، يتحاشى الحديث عن مواطن صحراوي هو ضحية الاختطاف القسري والتغيبب الممنهج لمدة تفوق العشر سنوات ولايزال مجهول المصير قضيته كانت ولاتزال تشغل كل المحافل الدولية، مامعنى هذا التجاهل؟ وما سببه؟ ياسيدي إن الذي تتجاهل قضيته ومعرفته هو المسؤول السابق عن الملف الذي تتحمل مسؤوليته، والفرق بينكما أنه عندما حمل المسؤولية تحمل العواقب والنتائج للأمانة التي رفضت الجبال حملها وتحمل ثقلها، معك حق “من خاف نجا” والقيادة تضع قيودها وتسطر هامش الحركة بقضبان فولاذية، إذا نلتمس لك العذر والمعذرة!!.
نحيي من وقف بشموخ وفخر أمام مقر كرنفال الأكوكو، يحملون صور الدكتور الخليل أحمد، يقولون للحاضرين هنالك في مخيمات اللاجئين الصحراويين ارتكبت القيادة جريمة ضد الإنسانية لاتسقط بالتقادم. كما نحيي من نخر عباب الحقيقة داخل القاعة وطرح السؤال أين الخليل كل هذه الأعوام ؟ أمازلتم لم تستحيوا وأنتم تختبئون وراء الكذب والبهتان ؟صمت الأكوكو.. ومحراب القضية!!!
لقد أكدوا في توصيات كرنفال الأكوكو أنهم لايزالون يحتمون بالردود البائسة واليائسة.
كلنا الخليل أحمد.
وللحديث بقية.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق