بالفرح نهزم الظلم والجبروت!!! (الحلقة 89)

بعيدا عن ظلمكم نعزي النفس بالافراح
بعيدا عن دائرة جبروتكم يستمر وجودنا بالأعراس.
هروبا من كل انماط الغدر والخداع نستقبل تهاني المسرات.
نعلم أن مشاعر السعادة والفرح فينا، تزيد منسوب الكره والحقد فيكم.
نتحداكم ونغيظكم لن تقتلوا الفرح فينا.
نحمل مشعل النصر بعون الله نحطم طغيانكم.
نعم والف نعم وعدد لايحصى ولايعد من التهاني لمن ملكت القلوب بصبرها وتحديها للمخادعين الذين غيبوا الأب وفي عرسها حضر كل الشعب وتضامن كل الشعب وهنأ كل الشعب وفرحت الضمائر الحية التي تؤمن أن فرح المظلوم يؤلم ويوجع الظالم.
هنيئا لكل الأسرة والعائلة وادام الله تعالى لكم جميعا الافراح والمسرات ويتممها انشاء الله برجوع الخليل أحمد.
هنيئا للبطل وأبن الشهيد وكل عائلة الشهيد والف هنيئا لربابة ربة البيت صاحبة التربية الحسنة والمعدن الاصيل.
هل فعلا هذه المناسبة تحرك ضمائر بعض من القيادة وتشعرهم بالذنب والتفريط؟! هل هنالك حِسُُ إنساني عند القيادة التي تآمرت وعملت على الاختفاء القسري والتغيبب الممنهج ضحيته الخليل أحمد المجهول المصير لمدة تفوق العشر سنوات ولايزال، وفلذة كبده تتزوج في بلاد المهجر وفي غيبته؟؟
هل فعلا تدرك القيادة غرابة إزدواجية الحزن والفرح في نفس المناسبة؟؟
نعم عند الله تلتقي الخصوم!!!!
سيظل التحدي ويستمر النضال حتى رجوع الخليل أحمد وتكسير طوق كل الردود اليائسة البائسة.
وبعون الله تعالى ينتصر الحق ويهزم الظلم.
كلنا الخليل أحمد.
والحديث بقية.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق