المؤتمر الشعبي العام صحوة أم كبوة ؟! (الحلقة 88)

“تعيش الاغنام طوال حياتها خائفة من الذئاب وفي النهاية يأكلها الراعي .. فعش حياتك وكن على حذر ممن تمنحه الثقه العمياء وتظنه صديقك قبل عدوك”

لإختيار مواعد والديمقراطية محطات و العدالة الاجتماعية مستويات والنضال وعي به يدرك الشخص نفسه ، مشكلته وعلّته، توجهاته و مصيره، فيبدأ بعلاجها وتصحيحها ويفك قيودا في اعماق النفس والوجدان، راكمتها مايسمى بثقافة أو عقيدة المجتمع عبر الزمن الذي لم يعد بالزمن !!،  والكفاح فكر ورشد ورشاد ونضج، دعامته التجربة ومنطق يحسن المقارنة وسيتخلص العبر. والبناء أساس المتانة والعلو عليه يقاس.
كل من يرشح نفسه للحكم وإدارة شؤون الوطن وينفق الاموال والعطايا لشراء الذمم والاصوات فهو فاسد ولايصلح لشيء، من يريد أن يسود ويتشبث بمركزه ومركزيته رغم سلبية نتائج عمله ونهجه ومنهجه فهو فاشل ولايصلح للمسؤولية. ومن هو خائن العهد غدار وغادر بطبعه وطبيعته يطعن من الخلف ببرودة دم يجد في عذابات الابرياء غايته ومتعته لايرى ماتقترفه يداه من جرائم مصاب بفقدان البصر والبصيرة، يتقوى ويستقوي بالقبلية و حقيقة جذوره وأصله بلا هوية ولاقبيلة “اعلاگة” فهذا ورم خبيث يجب استئصاله. ومن هو منافق جبان يلعب على كل الحبال مثل عرف الديك حيثُ مامالَتِ الريح مالَ يخشى الظالم ويصفق له ويطمع في قربه ومقربته غايته المصلحة الشخصية ولو على حساب كرامته فهذا انتهازي يجب استبعاده وتهميشه.
المؤتمر الشعبي العام فرصة لاتتاح إلا مرة بعد فترة يجب أن تخضع لتقييم الحقيقي والموضوعي وعَدِّ النتائج المترتبة عن عمل من كلفهم الشعب ووثق فيهم، وربط الأسباب بالمسببات والمسؤولية بالحاسبة. بعيدا عن عصبية القبلية وتصفيق وكذب الإنتهازية.
كل العالم تغير ويتغير إلانحن ماذا يتجدد فينا لاشئ الخطب العصماء هي هي والوجوه الكالحة الجاثمة على الصدور والكاتمة الانفاس لم تغادر ولن تغادر مادام الشعب الصحراوي يسمح لها بالترشح والقيادة واستبعاد وتغييب فكرة البحث عن البديل الاصلح.
إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة الفاضل ابريكة ومولاي أب بوزيد ومحمود زيدان، مجرد مقدمة أنهم تغيروا وأن المؤسسات تعمل طبقا للقانون ودستور محترم، إنها خدعة كبيرة، الاعتقال كان تعسفيا والتهم باطلة ولااساس لها والتشفي الرخيص واللاأخلاقي بلغ ذروته ومداه، وغايتهم أن يمر المؤتمر الشعبي العام في الظروف التي يهيؤون لها، هذا هو السبب الوحيد الذي جعلهم وارغمهم على اطلاق سراح المعتقلين الثلاثة. وبعد أن يمر المؤتمر الشعبي وتبقى نفس الوجوه في هذه القيادة لاسامح الله، فإن الإخوة المدونين سيرجعون الى السجن لامحالة، وهو شيء لانتمناه ولانرجوه وإنما ننبه له فالأفعى هي الأفعى ومن يتخيل أنها ستصبح أرنب فهو واهم ومعتوه.
إسألوهم عن مصير رفيق دربهم والقيادي السابق والمسؤول عن ملف حقوق الإنسان في الجمهورية الصحراوية “الديمقراطية” الدكتور الخليل أحمد لن يجيبوا ولن يستطيعوا لأنهم شركاء في الجريمة.
لماذا لايكون هذا المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر بداية مرحلة تاريخية حاسمة وقطيعة مع الظلم وضياع المكتسبات والانحدار.و….و……!!!!
يكون صحوة نعم صحوة بعد كبوة وكبوة!!!.
صحوة تبعد الجميع عن الذين يقبعون وراء الردود اليائسة البائسة.
للإشارة نبحث عن العدالة وليس السياسة.
كلنا الخليل أحمد.
وللحديث بقية.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق