ردا على صوت الإفك والنفاق “صوت الوثن”

صوت الإفك و النفاق …أنثى الشيطان

حتى الشياطين تتصف أحيانا ببعض البراءة، قالها دوستويفسكي تعبيرا مجازيا على ان الشر هو عدم تقدير قيمة الحياة وشكل من أشكال التعفن الأخلاقي. لم تكن تنسيقية الخليل أحمد المؤطرة لحملة كلنا الخليل، ترغب بالرد على المقال المبتذل لصوت الإفك والنفاق، لأننا بكل بساطة نقر بأن لكل مقام مقال، وبالتالي نترقى عن السجالات العقيمة والنقاشات البيزنطية؛ فننأى بنفوسنا عن مخاطبة هذه الكائنات الغريبة، الشرذمة الضالة التي تنهش لحم العباد وتعبث في البلاد فسادا وظلما وكفرا فحلوا بالقوم دار البوار فحق عليهم العقاب ” أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة و آثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق”. لم تكن تعتقد هذه الشرذمة أننا سوف ننخر عباب الكلمات ونثير النقع في الميدان ونسلط الأضواء في الدوائر الدولية لحقوق الإنسان، نجدع الأنوف ونمرغها بالوحل، نسقط عنهم قناع الوطنية المزيف ونعلنها حربا بلا هوادة، ضد أساطين المكر والخداع، ونجتث الوطن من صوت الدناءة والعهر من المخيال ونذيلها بالعنوان “صوت الوطن” ورطة الحرباء…
“الشعوب التي لا تملك وعيا قد تُصبح يوما قطيع غنم يسُوقهُ إعلامٌ لا يملك ضمير”

هكذا سقط القائمين على موقع ما يسمى”صوت الوطن” وأسيادهم وأولياء نعمتهم، لقد خاب ظنهم وخسؤوا، كانوا مقتنعين؛ بل وعلى يقين تام أن الشعب الصحراوي ينقصه الوعي وبالتالي سينطلي عليه كذبهم واشاعاتهم والتستر على جرائم مشغليهم. الشعب الصحراوي له حساسية مفرطة من الكذب واحقر الناس عنده الكذاب.
وله من الوعي والإيمان ما يحصنه من اعلام زائف يتمحور حول الإشاعة الكاذبة والانحطاط الخلقي وفبركة الفواحش ورمي المحصنات الطاهرات بالباطل، اللعنة ثم اللعنة واللعنة الى يوم الدين.
الوطن بريء منكم ياصوت الخراب وكل الاوطان، أنتم جبناء ومتخاذلين لايستطيعون الإفصاح عن هوياتهم فالناس تعرفهم واحدا واحدا.
الم يسهبوا في الإشاعة أن المدونين الثلاثة الفاظل ابريكة ومولاي آب بوزيد ومحمود زيدان؛ الذين حكم عليهم بالبراءة خونة وجواسيس وعملاء، من الصادق “صوت الوطن” أو القضاء؟! عن ماذا سيتحدث صوت الافك والنفاق؟! سيرجع الى سمفونيته القديمة الجديدة تخوين الخليل أحمد واتهامه بأنه جلاد ومجرم، الجميع يعرف أن القائمين على “صوت الافك و النفاق” لامروءة لهم ولا عهد لأن الخليل أحمد سيِدهم ومعلمهم وكان مكلف بملف حقوق الإنسان وليس سجانا، وانعم الله عليه بنعمة البصر والبصيرة، لأن غضب الله عندما ينزل بشخص يحرمه من نعمة البصر والبصيرة، الاتفهمون!!!؟.
كيف ستتصرفون مع المدونين الذين غادروا السجن وهم يحملون صك البراءة، وكل ما عانوه من تعذيب وسجن كان مجرد ظلم وانتقام قام به وبتعليمات من مشغلكم وولي نعمتكم والقائمين على تربيتكم الى ان أصبحتم مرضى متلازمة استوكهولم.
نعلم جيدا أنكم بعدما انكشف أمركم تُعدون العُدة لتغيير الإسم كما نعلم بالاسم المقترح، فالتعيشوا كالحرباء بلا لون ولارقبة ولا مبادئ، الرياء بعينه، خسئتم وخسأ سعيكم، غيروا التسمية لتجدوا بعض السذج يقرؤون تروهاتكم لبضع أيام قبل ان تنكشفوا، اكتبوا على الدكتور الخليل أحمد ستتفاجؤون وتفاجؤون وتصدمون في كل بقعة من العالم أنتم ومشغلكم وولي نعمتكم، ولنا موعد إنشاء الله.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. Bazeid
    رد

    Respuesta contundente basada en evidencias comprobadas y no en la falacia , el insulto y la vergüenza….. aquí somos valientes firmamos conque escribimos la patria hay que defenderla a cara descubierta…..pero conque susana la patria para ocultar sus patrañas esos son COBARDES….

اضف تعليق