نص رسالة الفاظل ابريكة من خلف زنازين سجن الذهيبية الى الصحراويين الاحرار

رسالة معتقل الرأي الصحراوي الفاظل ابريكة من خلف زنازين سجن الذهيبية الى كل الصحراويين الاحرار

Posted by ‎كلنا الخليل احمد ابريه‎ on Tuesday, November 5, 2019

نص الرسالة:

الفاظل ابريكة من خلف زنازين الذهيبية

رسالة الى الرأي العام الصحراوي قاطبة والى كل الصحراويين الاحرار  المدافعين عن الحق والعدل.

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم:

( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ( 11 )  لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين  ( 12 ) )

سورة النور الايتين 11-12

انه ومن سخرية القدر أن تغيب لمدة أسابيع، وعند قدومك تجد الاصفاد في يديك، والزنازن قد هيئت لك أيما تهيئة، لا لشيء سوى أنك كنت صوت المطحونين وملاذ المظلومين، وجعلت من نفسك مدافعا عن الكرامة في زمن غيبت فيه الكرامة وشحت مواردها.

لقد دخلت هذه المعركة منذ بدايتها، وأنا مؤمن كل الايمان بأنني أسير في حقل ألغام وأبحث عن إبرة في كومة قش، لكن عزائي الوحيد هو قول المولى عز وجل ” إن الباطل كان زهوقا” وقول خليفة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، الفاروق عمر: “إن صولة الباطل ساعة، وصولة الحق الى قيام الساعة “.

 لم يرهبني الاعتقال بقدر ما زادني صلابة في الموقف والمبدأ، ولم تنتهي عقيدتي الراسخة والمؤمنة بحتمية النصر الذي درسته في مسالك ودروب مدرسة الشهيد اشريف بالجيش التحرير الشعبي الصحراوي الاماجد، الذي جاهدت فيه بكل عزم وإصرار على الوصول الى كبريات أهدافي،  انني اليوم أسير بنفس العزيمة والاصرار في معركة لا تقل هي الاخرى عن تحطيم  أحزمة  الاحتلال وتكبيد كتائبه خسائر فادحة، التي تطرب أذان الصحراويات والصحراويين، الذين حاولت دائما أن أطربهم وأفرحهم بفضح وتعرية من سرقوا أحلامهم وباعوا لهم الأوهام، طيلة فترات السلام المزعوم الذي لم يستفد منه الا هم ومن والاهم. ها أنا اليوم أواجه هجمة ممنهجة من أزلام هذه العصابة، بعد اعتقالي لقرابة خمسة أشهر ودون محاكمة، وبعد أن أسقط الشرفاء من جهاز القضاء الاتهامات الباطلة التي حاول هؤلاء الصاقها دون دليل أو بينة من قبيل الخيانة والتخابر، وبعد أن فشلوا في تصويري كمنفذ لأجندات الاحتلال ها هم اليوم يلعبون في مربع الاعراض، الذي يبدوا أنهم لا يتقنون غيره، سبق للموقع المسمى بنعيق الوطن انني في علاقة مع شابة صحراوية تقوم بتوزيع بعض المواد والمساعدات الانسانية وقالوا أنني عاكف على تمويلها، وفي مطلع هذا الشهر عمدوا الى تشويه حرمي المصون وتركيب صور غير أخلاقية وقذفها ونعتها بأوصاف غير أخلاقية، لا تمت لديننا الحنيف ولا لثقافة شعبنا المحافظ، ان مثل هذه التصرفات لا تزيدني الا تمسكا وإصرارا في اكمال معركة المصيرية في فضح خونة الشعب والعملاء أسيادهم المتآمرين الحقيقيين على هذا المشروع، ومن هنا أطالب كل المتورطين في هذه الجريمة النكراء بان يتحملوا مسؤولياتهم الاخلاقية والتاريخية اتجاه العواقب والنتائج الوخيمة لهذه الفعلة التي تنم عن دونية في التفكير وقذارة في الطرح، يقال قديما “إلا الحماقة أعيت من يداويها” من حماقة هؤلاء أن نشروا صورا محفوظة بهاتفي الذي بحوزة ضابطتهم القضائية منذ يوم 18 يونيو  الى غاية هذه اللحظة، ومن غبائهم  ارجاع مصدر نشر هذه صور الى جهات مغربية تهدف للتشويش على المؤتمر 15 للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، وفعلا الهاتف اليوم بأيادي مغربية تتظاهر بأنها صحراوية تعبث بالسلم الاجتماعي، تنفذ مخططات خفافيش الظلام.

 ولا نامت أعين الجبناء

 الفاظل ابريكة من خلف زنازين الذهيبية

الخامس نوفمبر 2019

تحياتى للجميع

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق