بيان القيادة: كذبة أقبح من زلة

عجيب أمر هذه القيادة هل فعلا تجاوزها الزمن؟ أم أنها كانت في سبات عميق تغط في نومها، تظن أن كل شيء متوقف ينتظر مشورتها وقراراتها، إنه الغرور والغباء ياسادة.

كيف نصدق هذا البيان الخشبي الذي صدر بعد ثلاثة أيام من واقعة مقال “صوت والوتن” اللعين الذي كان موضوع إدانة واستنكار كل إنسان له ضمير حي بغض النظر عن انتمائه السياسي والاثني والاجتماعي، بل كانت ردت الشعب الصحراوي مزلزلة وتحمل الكثير من الاحتقار والمهانة للذي قام بهذا العمل الدنيء، لأن المرأة في المجتمع الصحراوي لها مكانة محترمة الى درجة القدسية وانتهاك حرمتها يعد من أكبر الكبائر وتسفيه للوجدان الجماعي الذي لا يتسامح معها الصحراويون.

إن القيادة هي المسؤولة بكل مكوناتها النظامية ومنظومتها الأمنية ومؤسساتها الدستورية.

– ألم يتم حجز الهاتف النقال من طرف جهاز الأمن الذي نفذ عملية الاعتقال التعسفي؟

إذا هنالك مسؤولية تتحملها وزارة الداخلية وأجهزتها.

– ألم يطلب المعتقل بصفة قانونية من المؤسسة القضائية حماية المحتويات الخاصة بعائلته في هاتفه النقال؟!! لم يستجيبوا لهذا الطلب. إن مسؤولية القضاء ثابتة.

-هل أجمع كل متتبع لهذه القضية على شخص غير مدير التلفزيون الصحراوي المتهم الوحيد في هذه الجريمة الأخلاقية؟! الم يكن هو القائم والمشرف المباشر على جريدة “صوت المهانة” منذ زمن وبتعيين ومباركة رموز القيادة وعرابها العبثي؟!! إنها وزارة الإعلام أليس كذلك؟!.

لماذا إذا هذا البيان بعد أيام تحرك ضمير القيادة الطاهرة العفيفة “بكلام الطريݣ”، والتي ينطبق عليها المثل القائل (يقتلون القتيل ويمشون في جنازته).

هم من دبر وفكر وأمر، لأنهم بطغيانهم وجهلهم أصبحوا لا يعطون الإنسان وكرامته أية قيمة، اوغلوا في العبث واجتمع فيهم عماء البصر والبصيرة، وضيعوا وأضاعوا كل شيء.

واليوم وبدون حياء يصدرون بيان يستنكرون فيه ما قترفته أيديهم لاغير، فكما اجتمعوا على إصدار البيان الكذبة اجتمعوا فيما سبق على فبركة الصور وهتك عرض محصنة بالكذب والإفك. لن ولم يفلحوا والله سبحانه يمهل ولا يهمل وانتقامه من الظالمين آتِ لامحالة.

إنها كذبة أقبح من زلة بل هي زلة وتأكيد على الزلة.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق