إدانة واسعة ” لصوت الوثن ” وتضامن مع الفاظل

لم يتوقع جبناء صوت الوثن ردت فعل الصحراويين السريعة والكبيرة، والتضامن الذي طوى الجغرافيا طياً، وجعل من جغرافيا التضامن والتعاطف مع الأخ الفاظل أبريكة تمتد في كل أرض تطأها أقدام الصحراويين؛ بل جمعت شملهم على عجل في سويعات قليلة ووحدت صفهم على إختلاف مشاربهم، في مواجهة رذلاء ينتمون للبشرية شكلا وللحيوانية مضموناً، ستضع هؤلاء الحمير حتماً عاجلا او آجلا يختارون نهايتهم وبئس المصير.
ما أعظمك يا الله تنصر المظلوم وهو مكبلا في غياهب السجن لا يعلم مصيره ولا حول له ولا قوة، وتنصره وتعزه ولو بعد حين، وتذل الظالمين وهم في بروج مشيدة طلقاء في أرضك الواسعة.
ما أعظمك يا رب سبحانك جعلت عبدك الفاظل المهدي أبريكة وحيداً حراً بطلا وهو مكبلا وجعلتهم مجهولين مخذولين يعيشون في الليل الحالك إلى يوم الدين، وأنزلتهم أسفل سافلين، ورفعته سبحانك بعدلك بين العالمين.
لقد صب اللقطاء على أنفسهم الحميم، لفعلهم الشنيع، وسيخرجون من جحورهم مذمومين يتمنون الموت كل حين.
لقد أظهرت قضية الرفيق الأخ الفاظل أبريكة، كيف ينتفض الشعب الصحراوي قاطبة لنصرة قيمهم ومبادئهم وتقديسهم لأخلاقهم وحرصهم الشديد على عرضهم وشرفهم ومكانة نسائهم المصونة في قلوبهم وضمائرهم هي الأم هي الأخت هي الزوجة والبنت هي ساس الخيمة ولبنة الأسرة والمجتمع، هي بالمختصر المفيد العزة والكرامة.
لن يهدأ بال ولن يستكين حال حتى ينال الجبناء السفهاء جزائهم الان؛ ضاقت بهم الأرض بما رحبت سيأكلون بعضهم بعضا كما نهشوا أعراض الناس بالباطل.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق