تنسيقية الخليل أحمد (بيان شجب وإستنكار)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

بعدما ضاق الخناق على القيادة، انكشفت كل المناورات، للتغطية على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والدوس على كرامة المواطن الصحراوي بالإمعان في إهانته وخداع الرأي العام بوجود مؤسسة قضائية تحت الطلب.

ولأجل الهروب من المعركة الحقوقية والقانونية وعدم الاعتراف بالإفلاس الأخلاقي، بسبب ما ترتكبه من جرائم ضد الانسانية. ومحاولة التنفيس من الضغط المتنامي لإثارة موضوع حقوق الإنسان في المؤتمر الشعبي الخامس عشر من طرف الرأي العام الصحراوي.

قامت القيادة كعادتها وعن طريق إعلامها الغير رسمي “صوت الوطن” بفبركة صور “فوطو شوب” وبطريقة مفضوحة ومهنية، مصحوبة بأكاذيب وافتراءات؛ قصد تشويه محصنة صحراوية مشهودا لها بحسن الخلق، للتأثير على معنويات زوجها المناضل بسلاحه وقلمه والذي رفع الصوت عاليا ضد الظلم والفساد؛ المعتقل ظلما وعدوانا في سجن الذهيبية. كل ذلك يجسد بصورة واضحة فسق، اجرام، انعدام الاخلاق عند القائمين على “صوت الإفك والنفاق” زمرة القيادة وعرابها العبثي الذين اعطو تعليماتهم لهذا العمل الدنيء دناءة قيمهم.

وبناء عليه تعلن تنسيقية الخليل أحمد تنديدها الشديد، بكل عبارات الشجب والاستنكار بهذه الجريمة الاخلاقية التي ستبقى وصمة عار على جبين القيادة كما ستنضاف الى رصيدها من الجرائم.

وإذ نعلن اننا سنقوم بالرد في المكان والزمان المناسبين بالطرق المشروعة .

{والَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} صدق الله العظيم

كلنا الخليل أحمد او لا شيء

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق