الأمين العام للأمم المتحدة يسلط الضوء على الاحتجاجات المطالبة بكشف مصير الخليل أحمد والاعتقال التعسفي لمعتقلي الرأي

سلط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقريره الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019، حول الحالة في الصحراء الغربية، الضوء على الاحتجاجات الاخيرة التي عرفتها مخيمات اللاجئين الصحراويين للمطالبة بالكشف عن مصير الخليل احمد، واعتصام زوجته وأبناءه خارج وداخل مجمع الأمم المتحدة المشترك بين الوكالات بالرابوني. كما تحدث التقرير عن تعرض معتقلي الرأي؛ الفاظل ابريكة ومولاي آب بوزيد ومحمود زيدان، للمضايقة والاعتقال والاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة من جانب قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو.

وفيما يتعلق بالاحتجاجات المطالبة بكشف مصير الخليل أحمد واعتصام عائلته؛ أفاد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في فقرته السابعة بأنه:

” في الرابوني، الجزائر، نظمت احتجاجات للمطالبة بمعلومات عن مصير أحمد الخليل العضو في جبهة البوليساريو، الذي بلغ عن اختفائه في الجزائر في عام 2009. وفي 15 تموز/يوليه، بدأت زوجة الخليل أحمد وأبناءه اعتصاما خارج مجمع الأمم المتحدة المشترك بين الوكالات في الرابوني، وفي 29 تموز/يوليه، اقتحم حوالي 60 محتجا مجمع الأمم المتحدة. وفي حين لم يكن هناك أي تهديد واضح لسلامة موظفي الأمم المتحدة، نقل موظفو الأمم المتحدة البالغ عددهم 13 فردا و11 من موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية إلى تندوف القريبة كإجراء وقائي. وفي 4 آب/أغسطس، وعقب مفاوضات مع جبهة البوليساريو وزعماء القبائل، غادرت عائلة الخليل أحمد، واستأنفت وكالات الأمم المتحدة عملياتها العادية في المجمع.”

الفقرة 7 من تقرير الامين العام للامم المتحدة S/2019/787

وبخصوص الاعتقال التعسفي لمعتقلي الرأي؛ الفاظل ابريكة ومولاي آب بوزيد ومحمود زيدان، أوضح الأمين العام للأمم المتحدة، في الفقرة 71 من تقريره:

 “وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقت مفوضية حقوق الإنسان معلومات تفيد أن مدافعا عن حقوق الإنسان ومدونا مهتما بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة قد تعرضا للمضايقة والاعتقال والاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة من جانب قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو. وكان كلاهما قد ندد على مواقع التواصل الاجتماعي بإدارة مخيمات تندوف للاجئين. وأفيد بأن قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو اعتقلتهما في حزيران/يونيه 2019 عقب اعتصام في مخيم الرابوني احتجاجا على اختفاء خليل أحمد في عام 2009.”

الفقرة 71 من تقرير الامين العام للامم المتحدة S/2019/787
- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق