مؤتمر شعبي هنالك… تقييم أم تعتيم؟!! (الحلقة 84)

حتى لو دفنت الحقيقة تحت الأرض، فإنها سوف تنمو وتكبر، سوف تحشد كل عوامل الانفجار، وعندما تحين لحظة انفجارها، ستفجر معها كل شيء.

إميل زولا

ونقول للذي يتخفى وراء أُصْبُعِه ويقول إن قضية الدكتور الخليل أحمد سيكون لها تأثير على القضية الوطنية؛ قصد التمويه والتعتيم على غدره وما اقترفت يداه من جرائم. إن هذه القضية نمت وكبرت وترعرعت تحت ركام سميك من الغدر والخيانة والخداع والوعود الزائفة، وأنها قد استجمعت كل عوامل الانفجار في وجه الطغاة المتواطئين في جريمة الاختطاف القسري والتغيبب الممنهج الذي دام أكثر من عشر سنوات ولا يزال.
لنتحدث عن المؤتمر الشعبي العام في دورته الخامسة عشر والاستعدادات اللوجستية والاعلامية والاهداف من وراء كل ذلك سيكولوجية الجماهير بالتأثير فيها واستقطابها.
نعم سيعيش الشعب لحظة الديمقراطية طيلة أيام المؤتمر من خلال حرية التعبير والكلام في المباح والممنوع بهدف التنفيس وفرصة كذلك للتصنيف عمل (م.خ) وزبانيته. أما القرارات فإنها تتخذ في الكواليس بعيدا عن استشارة الجماهير واختياراتها بعيدا عن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لم ولن يكون هنالك كشف حساب ولن تطرح القضايا التي أثارت الرأي العام الوطني والدولي. هل سيكون لموضوع حقوق الإنسان حظه من النقاش بالشفافية والموضوعية المطلوبة؟! أم سيثار بالانتقائية والقفز على الواقع والوقائع والاستخفاف بدون حياء بعقول الحاضرين والمتتبعين؟! هل سيناقش استقلالية مؤسسة القضاء وتحريرها من قبضة صاحب اللثام (م.خ) وتبعية عراب القيادة العبثي؟! هل سيكون هنالك مجال لتصدح الحقيقة وبصوت مرتفع بدون تبعات ظالمة وتصفية حساب؟!
كلها تساؤلات تخامر اي متتبع للشأن الصحراوي وخاصة محطة المؤتمر الشعبي الخامس عشر هل هو فعلا فرصة لتقييم عمل القيادة والمسؤولين على تدبير كل سياسات الجمهورية الصحراوية ؟! أم ستبقى دار لقمان على حالها ويكتفي الجميع بالمراسيم والاستقبالات واستعراض الممتلكات وفقرات العروض والاحتفالية.
هل سيكون التعتيم…و التعتيم .. . والتعتيم هو سيد الموقف ولا غير.
فإنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ !!!

قلت له: يا حضرة السلطان … لقد خسرت الحرب مرتين … لأنك انفصلت عن قضية الانسان.

نزار قباني

عندما يعترفون بالحقيقة سيخرجون من دائرة ردودهم اليائسة البائسة.
للإشارة نبحث عن العدالة وليس السياسة.
كلنا الخليل أحمد
وللحديث بقية

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق