الاجابات الضمنية للقيادة عن سؤال أين الخليل؟؟؟ (الجزء الرابع)

في خضم إجابات القيادة عن سؤال: أين الخليل؟؟؟
فبعد فشل كل محاولات القيادة البائسة؛ لتشويه صورة الخليل احمد أمام الرأي العام، بدءا بنشر الاشاعة الكاذبة، ومحاولة إلباسه دربالة الجوسسة والخيانة والعمالة بدون حكم قضائي أو أدنى حجة أو دليل مادي، حيث وصل بهم الغباء الى تلفيق هذه الاشاعة لشخص مجهول المصير لحدود الساعة، وتماهيهم معها لولاءهم الاعمى للقيادات التي أشاعتها ومباركة أزلامهم المسبحين بحمدهم، هاهي القيادة تلجأ لحيلة جديدة، لا تقل خبثا عن سابقاتها، وذلك بإعطاء الأوامر لبعض أزلامها المخلصين والمتمصلحين؛ للادلاء بشهادات مشروخة ومزيفة بتواريخ متضاربة وقصص من نسج الخيال، مفادها أن المختطف قسريا الخليل أحمد، الذي تنتظر عائلته معلومات عن مصيره، أنه إرتكب إنتهاكات لحقوق الإنسان وممارسته التعذيب على معتقلي سجن الرشيد الرهيب، مع العلم أنه لم يتعدى اشتغاله بالمديرية المركزية للامن السنتين، حيث تركها من تلقاء نفسه الأمر الذي سبب له مضايقات وأدى الى خلافات مع بعض قيادات البوليساريو، ومن المفارقات العجيبة؛ أن أحد أزلام القيادة المخلصين وجه في تسجيل صوتي له اتهامات باطلة للخليل أحمد، وغض الطرف عن الجلادين الحقيقين الذين أعطوهم الاوامر للادلاء بهذه الشهادة (الزور)، ليلقون إليهم فتات موائدهم، بل منهم من ذهب الى أبعد من ذلك إتهمه بقتل سجين بهدف سرقة لباسه وساعته الشخصية، والغريب في الامر أن صاحب هذه الشهادة أعطى تواريخ مغلوطة لم يكن الخليل أحمد خلالها يتقلد أي منصب أمني، حيث تم تفنيد كل ادعاءاته من قبل الذين عايشوا المرحلة بكل حيثياتها وتفاصيلها، فنحن نعلم علم اليقين أن القيادة ماضية على النهج نفسه الذي تعاملت به مع هذه القضية لطمس معالم إجرامها حتى تحجب الحقيقة وذلك لتورطها المفضوح في هذه الجريمة اللا إنسانية، مستعينة بكل الحيل القذرة، فهي التي شاخت وترعرت وتفننت في كل وسائل الغدر وتدبير المكائد، ليس من الغريب أن تفاجأنا بهكذا اجابات وردود فعل سلبية عن الكشف عن مصير الدكتور الخليل أحمد الذي كان يشغل مستشار لحقوق الانسان، وهذا هو مربط الفرس فبعد أن أجرى الدكتور تحقيقات ووثق عدة جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان وبشهادات المتضررين، لأنه كان بصدد جمع هذه الوثائق التي تدين البعض من هذه القيادة التي تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، من هنا جاء دور الثعالب الماكرين فدبروا مؤامرتهم الخبيثة والحقيرة في ليل لئيم والتي تعتبر من أخطر الجرائم ضد الانسانية: الاختفاء القسري لمدة تقارب احدى عشر سنة دون الكشف عن مصيره، وبعد مسلسل الوعود البائسة اليائسة التي لم تكن تبنى الا على الخديعة والضحك على الذقون واشاعة العمالة والجوسسة التي باءت بالفشل ولم تنطلي حتى على المعتوهين وعمي البصر والبصيرة منهم، حاولوا عبر اعلامهم الفاشل خراب الوطن بتجنيد ولد لعبيد وزبانيته الغبية الذين لم يبخلوا على الدكتور الخليل أحمد وكل من ساند قضيته العادلة بمقالاتهم الرديئة وهنا يتبين بوضوح أن حليمة رجعت لعادتها القديمة…..ولعل هذين البيتين لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه يصفان الواقع:
تغيّرتِ المودةُ والإخاءُ .. وقلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ
وأسلمني الزمانُ إلى صديقٍ .. كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق