كلام عن الوقفة الاحتجاجية لنصرة معتقلي الرأي اليوم

أنهم لا ينظمون وقفات احتجاجية أمام ادارات الدولة… بل ينظمون الاحتجاج والاعتصام أمام ضمائر قادة وحكام الدولة الصحراوية، فالادارات مجرد بنايات دائما مفتوحة وأبوابها واسعة تتسع لدخول الجميع، للأسف ضمائر السلطة والقائمين عليها غصبا هي المقفلة والضيقة ولا تتسع الا للظلم وما يترتب على ذلك من خداع، وتعسف وهضم للحقوق.
أمهات صحراويات واخوات ومواطنون شرفاء، بحناجر مبحوحة لكثرة ما صرخت في وجه الظلم والعبث بكرامة الإنسان، واكباد وقلوب يعتصرها الألم والحزن واللوعة على الابناء والاخوة والأحبة الذين اهينوا ويهانون من طرف أبناء جلدتهم وعمومتهم، وضياع المصير المشترك بين الايدي، إنه وضع خطير ومنحدر ينذر بالاسوء. الويل وكل الويل للقاسية قلوبهم سوف يخسؤون في الدنيا ويحاسبون عند الذي لا يغفل طرفة عين عن ظلمهم ومهانتهم لمن هم مؤتمنون عليهم.
نعم لازالت الاقفال على القلوب بل طلعها الصدأ ولا سبيل لفتحها إلا بالكفاح والنضال السلمي وتعبئة الجميع وتكرار الاحتجاج والاعتصام بدون كلل ولا ملل ورفض سياسة الاملاءات.
فالاخوة الفاضل ابريكة ومولاي آب بوزيد ومحمود زيدان كانوا يناضلون من أجل نصرة الحق والقضايا العادلة، فلا تبخلوا عليهم وإن فعلتم فإنكم تبخلون على انفسكم ” اكلت يوم اكل الثور الابيض”.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق