لكي لا ننسى … ضحايا الاعتقال التعسفي

لكي لا ننسى ضحايا الاعتقال التعسفي ذنبهم الوحيد والاوحد التعبير عن رأيهم بكل شجاعة وبدون نفاق ولا مواربة عن الفساد والارتباك والانتهازية التي يدار بها الشأن العام، بالجمهورية الصحراوية، لم يكن همهم المناصب ولا الامتيازات، بل الإصلاح وكشف مواطن الخلل، والخوف من ان يضيع الوطن والمواطن، لم يحملوا سلاحا ولم يتواطؤوا ضد الوطن كان هاجسهم الخشية على ضياع ما تبقى من مكتسبات والحفاظ على معنويات الشعب، لم يفروا ولم يهربوا الى الخارج، حاربوا الفساد بالقلم والحجة من داخل مخيمات العزة والكرامة برؤوس مكشوفة وصدور عارية، فأين إذا هي الديمقراطية أليس دستور الجمهورية ينص على حرية التعبير؟!! أليس الدفاع عن الوطن من الفساد والظلم حق وواجب على كل مواطن ؟!!.
أين هو تطبيق القانون والاجراءات القانونية وما يترتب على ذلك من الحفاظ على الحقوق وصون الكرامة الإنسانية ؟!! أين هي المؤسسة القضائية واستقلالها عن أوامر العابثين ؟!!.
لم يجدوا تهما ولم يستطيعوا ان يفبركوها، فقرروا الدوس على كل القوانين والشرائع قصد التشفي والانتقام متناسين ومتجاهلين ان الحق سينتصر وأنه وعد من الله وأن الظلم مآله الهزيمة والخسران في الدنيا والآخرة.
تحية اكبار واجلال للإخوة الصابرين على الظلم والبلاء لكم الله يالفاضل ابريكة ومولاي أب بوزيد ومحمود زيدان، كلمة لازالت مدوية في هذه الأمة قالها الرسول الاعظم “صبرا صبرا آل ياسر” ونقول لكم ونعلن تضامننا المطلق معكم صبرا صبرا اقلامنا الحرة. الفرج قريبا بإذن الله.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق