مفاوضات عبثية تفضي لفك الاعتصام المفتوح لعائلة الخليل أحمد

الغافل يلدغ من نفس الجحر أكثر من مرة.
هكذا إذا انتهى اعتصام العشرون يوما بمقر مفوضية غوث اللاجئين بالشهيد الحافظ بوجمعة بالربوني، والذي نظمته عائلة الدكتور الخليل ضحية الاختطاف القسري لمدة تقارب احدى عشر سنة ولا يزال مجهول المصير.
استطاعت حليمة وكعادتها القديمة وفي مفاوضات عبثية وغير متكافئة من حيث المعرفة من تمرير خدعتها، وبالتالي فك الاعتصام وبدون تحقيق العائلة أي نتيجة ترقى إلى الأحداث التي تشهدها قضية الخليل احمد مؤخرا. وحتى لا ننعت بالتشاؤم أو التجني على الوجدان الجماعي لا قدر الله أو الاجحاف في الحكم على الأمور نطرح بعض التساؤلات لعلها تعطينا صورة أكثر وضوحا لما نحن بصدده.
أولا: أين هي نتيجة الوعد السابق والذي اعطاه الرئيس شخصيا، حيث بعد مرور ستة أشهر رفض مجرد استقبال والحديث مع إبن الخليل أحمد ومرافقيه، لقد تنكر للوعد رأس الهرم فما بالك بالادنى من ذلك !!؟؟.
ثانيا: كيف يتم التفاوض مع من كلف بمهمة الى الجزائر تتمحور حول قضية الخليل أحمد، وبعد عشرين يوما يرجع بخفي بلا حنين ويقول أنه لم يتوصل إلى أي نتيجة تذكر، في حين أن سفره كان لإجراء فحوصات طبية، ولاعلاقة لها بقضية الخليل أحمد.
ثالثا: كيف أتفاوض مع من ينكر معرفته وعلمه بمصير المختطف القسري الخليل أحمد، أليس من الاجدر التفاوض على قاعدة معرفية للامور، كيف نتفاوض ونعطي الوعود ونتقبلها على المجهول.
والكل يعرف أن القيادة وخاصة هذا المكلف بالتفاوض مع العائلة من المفروض ومن الواجب قانونا وعرفا أن يكون على معرفة تامة بكل القضية وهو على علم بكل تفاصيلها ولكنه ينكر وبدون حياء. التفاوض يكون دائما على المعلوم وليس على المجهول. لماذا الانكار اذا؟؟!!!.
رابعا: كيف كانت ردة فعل إعلام أجهزة أمن القيادة والمتمثل في “صوت الوتن”، أليس هذا نوع من افراغ الوعد من محتواه.
يقال : تبدي لك الأيام ماكنت جاهل
ويأتيك بالاخبار من لم تزود.
وفي الأخير نتمنى أن نكون قد اخطأنا التقدير والتصور، إن تفي القيادة بوعدها هذه المرة وتعزز من مصداقيتها أمام الشعب المتابع لهذه القضية ويعود الخليل أحمد الى أهله وذويه ومحبيه وينعم بالحرية التى حرم منها عقدا من الزمن.
دمتم للحق مساندين و لحرية الخليل احمد مطالبين ومكافحين .

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق