الخليل أحمد حي يرزق… وغالي يتبرأ من الوعد

آخر ما وصل الى علمنا فيما يخص قضية الخليل احمد المختطف القسري والمغيب بمكيدة مدبرة من طرف رموز القيادة وسكوت وجبن البقية. خبرين ونتناول عرضهما كالاتي:

الاول:  بحكم تواجده بمخيمات العزة، ذهب أحد أبناء المختطف القسري الخليل أحمد عند رئيس الجمهورية الصحراوية وبكل موضوعية والاحترام الواجب لشخص الرئيس سأل الابن المكلوم سيادة الرئيس عن مصير الاجراءات التي تعهد  ووعد بها سيادته للكشف عن مصير الخليل أحمد منذ ستة أشهر خلت، للأسف الشديد لم يكن جواب الرئيس لا في مستوى الرئيس ولا الأب ولا الإنسان ذي الضمير المسؤول كان جواب الرئيس يا سادة ان استدار بكل جسمه حتى لا ينظر في وجه ابن الخليل احمد وقال له ليس لي معك أي كلام في هذا الخصوص كلامي يبقى مع فلان- نأبى عن ذكر الاسم- وبقي السيد الرئيس شائحا بوجهه الشاحب حتى لا يلتقي نظره مع نظر ابن الخليل أحمد.

 لماذا يا ترى تصرف السيد الرئيس بهذه الطريقة الغريبة والشاذة؟!.

لأن الرئيس قطع على نفسه وعدا وعهدا ولم ولن يستطيع أن يفي به وهو في وضع الضعف “احشيمان” واراد أن يظهر بمظهر الأسد ولكن عيناه لم تطاوعانه في ستر الضعف والهوان الذي يحس به السيد الرئيس لذلك لم يستطع النظر في وجه إبن الخليل أحمد رغم صغر سنه وعدالة قضيته كان اقوى من السيد الرئيس.

الثاني: وهي بشرى وخبر طال انتظاره والذي مفاده أن الخليل احمد حي يرزق وبصحة جيدة والمصدر موثوق ومن جهات جد متمركزة وربما تكون ترتيبات إطلاق سراحه قد بدأت، كما أن عائلة الخليل احمد أصدرت تحذيرا الى القيادة تحملها مسؤولية اي سيناريو يتسبب في سوء أو ضرر للخليل أحمد.

لمجرد المقارنة بين الخيرين تتبادر الى الذهن تساؤلات كثيرة.

إذا أين هي القيادة من كل هذا؟!!

وهل لازال للقيادة دور في هذه القضية بعد ان كانت هي صنيعة تدبير مكيدة الاختطاف القسري والتغيبب الممنهج وما تبع ذلك من إشاعة من خلال اعلامها الشبه رسمي؟؟!.

أم أن التجاذبات السياسية والمصلحية داخل القيادة لازالت تفرض عليها التعتيم والتخبط واللجوء الى الاعتقالات التعسفية الأخيرة والتي أظهرت بصورة واضحة أن لا وجود للمؤسسات ولا للقانون وإنما الارتجالية ومزاج العراب هو الحاكم والمتحكم، ومن يعتقد بوجود مؤسسات وقانون فهو واهم أو جاهل وتنطلي عليه المسرحيات. !!

أين هي كرة القش التي تلجأ القيادة الى دحرجتها من وقت لآخر ؟؟ وما هو دور كرة القش هذه والتي لم تفتأ القيادة من استعمالها رغم تآكل خيوطها؟!.

لم تستفد ولن تستفيد الدولة الصحراوية من سياسة الرعونة والارتجال والتي افقدت الدولة هيبتها في الداخل وسوف تفقدها مصداقيتها في الخارج ويرجع ذلك إلى قيادة في مجملها انتهازية ووصولية ومحكومة ومتحكم فيها من طرف عراب معتوه.

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق