تنسيقية الخليل احمد ابريه تعلن تضامنها مع مولاي آبا بوزيد

شرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا … وَاقْتُلوا أَحْرَارهَا حُرّاً فَحُرَّا

إِنَّما الصَّالِحُ يَبْقَى صَالِحاً … آخِرَ الدَّهْرِ وَيَبْقَى الشَّرُّ شَرَّا

كَسرُوا الأَقْلامَ هَلْ تَكْسِيرُهَا … يَمْنَعُ الأَيْدي أَنْ تَنْقُشَ صَخْرَا

قَطِّعُوا الأَيْديَ هَلْ تَقْطِيعُها … يَمنَعُ الأَعْيُنَ أَنْ تَنْظُرَ شَزْرَا

أَطْفِئُوا الأَعْيُنَ هَلْ إِطْفَاؤُهَا … يَمْنَعُ الأَنْفَاسَ أَنْ تصْعَدَ زَفْرَا

أَخْمِدُوا الأَنْفَاسَ هَذَا جُهْدُكمْ … وَبِه مَنْجاتُنَا مِنْكُمْ فَشكْرَا

خليل مطران

ليس بالجديد ولا الحدث الطارئ ولا بالأمر العارض الاعتقال التعسفي الذي تعرض له الأخ المقاتل والمدون مولاي آبا بوزيد، عندما كان يمارس حق من حقوقه التي يكفلها له القانون أي دستور الجمهورية الصحراوية وهو الحق في التعبير عن الرأي، فالاعتقال جاء مقرونا بالتعسف نتيجة الشطط في استعمال السلطة والتجاوز غير المبرر لمؤسسة القضاء، بحيث إذا كان يشترط في الاعتقال أن يكون:

معقولا، وضروريا، ويتم بإجراء قانوني. وأن لا يتم انطلاقا من تحريف للقانون، واختلاق مساطر غير قانونية،

– لا يجوز الاعتقال بسبب ممارسة شخص لأحد حقوقه.

– لا يجوز استعمال الاعتقال كوسيلة لحرمان الشخص من احد حقوقه الاساسية، ومنها حرية التعبير، وحرية التجمع، وحرية التنقل…

فإن حكام الجمهورية الصحراوية-الديمقراطية- اعتادوا بل وشرعنوا الاعتقال التعسفي وقد ذهبوا الى ما هو أكبر من ذلك الاختطاف القسري والتغيبب الممنهج ضد المناضلين الذين عارضوا الفساد والانتهازية وسياسة الانهزام والاندحار وقضية الخليل أحمد ليست بالبعيدة وما خفي كان أعظم.

إن هذه القيادة تشرد الأحرار وتنكل بهم بهدف تدجين المجتمع متناسيتا ومتجاهلتا أنه شعب الأبطال من شيمه النفس الأبية وأن صبره بدأ ينفذ وأن رائحة الفساد والإنتهازية التي عاشت ولازالت تعيشها هذه القيادة زكمت الأنوف وأصبحت حديث الساعة.

الى كل الضمائر الحية والمناضلين الاحرار أين ما وجدوا وتواجدوا التضامن التضامن التضامن الامشروط مع الأخ مولاي آبا بوزيد.

يجب على الجميع الاقتداء من الحكمة التالية ” أكلت يوم أُكِلَ الثور الأبيض”.

كلنا مولاي آبا بوزيد.

تنسيقية الخليل أحمد ابريه

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق