حقيقة الخليل أحمد ردا على تشويهات وترهات صوت خيانة الوطن

الفاضل المهدي ابريكة

بسم الله الرحمان الرحيم.

بعد المعلومات المؤكدة والحقيقية التي نشرناها عن المناضل والمفقود الدكتور الخليل احمد، ردا على كذب وتشويهات لبطيل وحاشيته من الذباب الإلكتروني، عبر صوت خونة الوطن، رجع هؤلاء الخونة للكذب والتشويه متهجمين على شخصي انا الفاضل ابريكة، الذي تحملت من اجل هذه القضية الوطنية في جبهات القتال ما لم يتحمله اي من بيادق الجلاد القذر اسويد احمد لبغيل، تحت عنوان: عندما يكتب الجلادون والعملاء، ردا على الموضوع العلمي الذي نشرته لكاتبه الأستاذ بويا احمد أباد حول الدكتور الخليل أحمد ودوره النضالي الريادي في مسيرة الشعب الصحراوي التحريرية، وبعيدا عن النزول إلى مستواهم الساقط والزنقوي، سنرد عليهم بالحقائق مقرونة بالأسماء والارقام والشهود، والمثل يقول الل ابغا يكذب ابعد اشهودو… قبل ان ندخل في موضوع الرد لا بد من التذكير ان سيدهم لبطيل اسويد احمد هو تلميذ غبي تم طرده من السنة ثانية إعدادي بالطنطان بعد ان رسب سنتين في إجتياز امتحان نهاية الإعدادية، والشهود موجودون على قيد الحياة، الذين كانوا يقرؤون معه: وزير الدفاع الحالي ومدير الشرطة الوطنية، وغيرهم وهم معنا على قيد الحياة فسألوهم إن كنتم لا تعلمون…

الدكتور الخليل احمد كان يدرس في الجامعة المغربية بفاس، ظهر المهراز، وهو الحي الذي تتواجد فيه الثكنة العسكرية حيث كان يسكن الكثير من الصحراويين المجندين في الجيش المغربي: اهل اعلي بويا واهل خليلي واهل ابريه واهل سيد احمد ولد عبد الوهاب وأمهم منت محمد امبارك ولد اكليوة، ومحمد ولد بيدا الموجود حاليا بدائرة بئر كندور حي واحد، وخليهن السلامي وزوجته منت لحبيب ولد البلال، اخت وزير الدفاع الحالي، وغيرهم كثيرون. وقد تم إعتقاله لنضاله ونشاطه السياسي ضمن الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث تعرض للإختطاف والتعذيب الرهيب بالسجن المغربي السيء الذكر: درب مولاي اعلي الشريف.. وفي صيف 1973 إستدعاه المدير العام للسجن الرهيب، وسأله إن كان قد صودر من بيته مناشير حول الصحراء الغربية، فقال لهم لا اتذكر فقد اخذتم من عندي مئات المناشير ولكن من بينها منشور حول بيانات المؤتمر الخامس عشر للإتحاد الوطني لطلبة المغرب والذي يعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وهو من صياغة الوالي مصطفى السيد، فقالوا له، هل تعرف الوالي والليلي احمد محمود والعظمي، فقال لهم بانه يعرف الوالي الذي كان ينشط معه في الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، فقالوا له بان هؤلاء الطلبة قد اسسوا حركة تحرير عسكرية ضد الإستعمار الإسباني إسمها الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، ففرحت كثيرا يقول الخليل ولكن لم اظهر لهم اي شيء على اساس أني لا اعرف من الطلبة ما عدا الولي… بداية السنة الدراسية 1975. 76 توصل مسؤولو تنظيم الطلبة الصحراويين بالمغرب برسالة من الامين العام للجبهة الوالي مصطفى السيد تطالبهم بالبحث عن صحراوي إسمه أحمد ولد محمود ولد احمدناه ولد ابريه، وهذا هو إسمه الحقيقي اما الخليل فهو إسمه الحركي، والكثير لا يعرف هذه الحقيقة، كان مختطفا من طرف السلطات المغربية ومن نزلاء درب مولاي اعلي الشريف، ومعرفة اخباره ومصيره، وإثنين من مسؤولي الطلبة الذين توصلوا بالرسالة، ما زالا على قيد الحياة كشهود لله الحمد، اعبيدة الشيخ وهو والي ولاية السمارة حاليا، ونائبه داود الخظير احد ضحايا قلة مكونة، والموجود حاليا بباريز وخيمته في دائرة بئر كندوز حي اثنين، واصهاره هم اهل مولود ولد حسني، فقام داود الخظير برفقة إبن عمة الخليل احمد وكان عضوا في التنظيم وهو يتواجد حاليا بالطنطان، مهندس متقاعد، وقد فقد عقله، إسمه حمو اسويليمة. إستقبلهم الوالد بكل فرح وسرور وسألوه عن إبنه فقال لهم بانه ما زال مسجونا لدى المغاربة، وقدموا له انفسهم بانهم من الطلبة الصحراويين الدارسين بثانوية اكادير.. ولما اطلق سراح الخليل احمد، اخبرته عائلته بان طلبة صحراويين جاؤوا يسالون عنه، فتوجه إلى ثانوية يوسف إبن تاشفين باكادير فاستقبله داود الخظير بامر من اعبيدة الشيخ، وبعد التعارف والتفاهم، قال لهم بانه مهدد ومراقب وأنه يريد الإنطلاقة للإلتحاق بالمقاتلين في الجبهة، ومن خلال الحديث تأكدوا من ثقافته ووعيه السياسي، فارسلوه برسالة إلى التنظيم بالطنطان، فسكن عند عمته حطابة وهي زوجة أسويدي صاحب الضوء، وخلال عطلة راس السنة وجدوه وقد تعمق في النقاش وحتى في توسيع التنظيم وتطوير خلاياه بالطنطان حفاظا على الأمن في حالة إعتقال احدهم… فتكلف به الشيخ ولد حمادي عضو المكتب السياسي، الذي إستشهد في قلعة مكونة، والليلي فاطمة الغالية التي ما زالت على قيد الحياة، موظفة حاليا بمدينة العيون المحتلة وقد كانت من نزلاء قلعة مكونة، في إنتظار توفير الفرصة لعمار ولد مشنان، وهو صاحب سيارة الإنطلاقة لإيصاله للمسيد او الزاك او الحدود… ولم تتحقق الإنطلاقة نتيجة للحراسة المشددة من طرف القوات المغربية مع بداية الغزو، أضف إلى ذلك بداية الإعتقالات وسط صفوف المناضلين بمدينة الطنطان مهد الثورة… في شهر يناير1976 رجع لاكادير، واتصل بداود الخظير حيث قال له بان قيادة التنظيم التي كانت مكلفة بإنطلاقتي قد تم إعتقالهم: فاطمة الغالية والشيخ ولد حمادي، وكان الرجل مختصا في التخفيء وتغيير شكله بين الفينة والأخرى مراوغا للبوليس، حيث كان الرفاق يطلقون عليه إسم الثوري الفنزويلي الأسطورة : كارلوس، فقال للخظير انا بلا اوراق مغربية وساذهب لأرحامنة قرب مراكش، وفيها جالية كبيرة من أصول صحراوية، حيث قام بتزوير وثائق مغربية للتنقل، ثم رجع للطلبة باكادير ومعه الطالب عبد الله وهو حاليا متواجد بالطنطان أستاذ فلسفة متقاعد، وكان عضوا في التنظيم الطلابي الصحراوي… وقد اخبروه بان اعبيدة الشيخ يبحثون عنه وهو حاليا في الرباط، قال لهم لا عليكم انا ساتولى إخفاءه وتهريبه عبر رفاق لي من خلايا إلى الأمام، توجه نحو الرباط وسجل نفسه في الجامعة، وأتصل بخلية من اصدقائه من مناضلي إلى الأمام، فتكلفوا باعبيد الشيخ، إلى ان زوروا له الوثائق واخرجوه للحدود مع الجزائر، ونفس الشيء فعله بعد ذلك مع محمد بوزيد ميزين، وولد الهيط وامبارك خونا الذين إلتحقوا بالجبهة عبر الحدود الجزائرية.. وبعد سجن معظم الطلبة الصحراويين اصبح تقريبا هو المسؤول والمؤطر للتنظيم الطلابي الصحراوي بالجامعات المغربية، وأطر العديد من الطلاب الصحراويين الجدد بالرباط والدار البيضاء وفاس ومكناس والقنيطرة… وقد قاد اول مظاهرة طلابية صحراوية ضد الغزو المغربي للصحراء الغربية بالجامعة بالرباط والتي أعتقل فيها 26 طالب صحراوي معظمهم كان من نزلاء قلعة مكونة، وفر هو وصاحبه ولد التامك على دراجة نارية، طاردها البوليس المغربي، ولما رفضوا الوقوف صدمتهم سيارة الشرطة فاستشهد ولد التامك، وهو الذي يحمل اليوم إسمه مركب انخيلة بإشارة وتوجيه من الخليل للرئيس الفقيد محمد عبد العزيز، على الفور وهو اي الخليل تم نقله لمستشفى إبن سناء في وضعية حرجة ولما تعافى قليلا فر بطريقة بطولية من المستشفى، وظل مختبئا بين منازل الصدقاء والمناضلين، يحضر للإنطلاقة نحو الثورة عبر الحدود الجزائرية…

مجموعة من الشباب الصحراوي تقارب الستين فردا دفعهم المغرب للإلتحاق بالمعهد الزراعي بفاس، كان من ضمنهم المقاتل الديدا ولد اعلي بويا ولد عمار ولد ميارة، وهو جريح اربع مرات ويتواجد معنا حاليا بالمخيمات كشاهد على ما نقول، وصلوا لمدينة فاس شهر ابريل 1977 وقد أسكنوهم بحي جامعي بالقصبة قرب اظهر المهراز، وبدا الديدا يسال عن الصحراويين المتواجدين باظهر المهراز، فقال له طفل إبن سيد أحمد ولد عبد الوهاب، ان الخليل الذي كان معتقلا يتواجد بمنزلنا، فاختلى بالطفل وحيدا ثم كتب رسالة للخليل احمد يقول له بانه يريد ان يراه، فارسل له بعد ايام رسالة مع الطفل يعطيها فيها موعدا بغابة جنوب اظهر المهراز، ولما جاء الديدا للموعد لم يجد أحدا، وجاءه الطفل مع شقيقه من جهة أخرى وكل هذا تحت مراقبة الخليل احمد، وفي الأخير ظهر له الخليل من جانب آخر غير جانب الموعد، تعارفا تعانقا، وبعد حديث مطول عن السجون والإعتقالات والمناطق المحتلة، قال له الديدا انا اريد الإلتحاق بالجبهة فقال له الخليل، ذلك هدفنا جميعا ولكن يجب اولا ان نؤطر هؤلاء الشباب، فقام بتنظيم 60 شابا صحراويا من اصحاب المعهد الزراعي ضمن خلايا سياسية، وبدأ معهم التنظيم والتكوين، والتعبئة السياسية، وفي شهر يونيو بعث الخليل باديدا ولد اعلي بويا بمراسلة لأتويلية واختها امباركة امنات الحاج ابريكة، وما زال حتى اليوم يتذكر العنوان الذي اعطاه الخليل، شارع السهول رقم 21 بالرباط، وهن عضوات في الخلايا السرية التي نظمها الخليل ايام دراسته بالجامعة في الرباط قبل فراره من المستشفى، فاستقبلوه احسن إستقبال كطالب صحراوي امام العائلة واعطوه كل المعلومات التي بعث الخليل طلبا لها، خصوصا لوائح المعتقلين والإنطلاقات وغيرها، وبعد رجوعه، طلب الخليل من عراف الخلايا، ان يطرحوا على المناضلين إختيار الإنطلاقة لمن يريد نحو الجبهة، فاعتذر الكثير منهم نتيجة لظروفهم العائلية، ولم ينطلق معه ما عدا ثلاثة: الديدا ولد اعلي بويا، أحمودي ولد امبارك، وأعلي سالم ولد عابدين، إختار لهم الخليل يوم 9 يوليوز وهو عيد الشباب لدى المغاربة، عيد ميلاد الحسن الثاني، وتكون الحراسة مخففة، القطار من فاس إلى وجدة، ووصلوا السابعة مساءا لوجدة وجدوا في إستقبالهم شقيق الخليل محمد عالي ضابط صف في الإشارة بالجيش المغربي، واعطاهم الطريق التي يمكن لهم المرور منها بين الحراسات، وبعد يومين من السير ليلا والمكوث نهارا، وصلوا للطريق المعبدة وراء الحدود الجزائرية، فسلموا انفسهم للسلطات العسكرية بمغنية، واليوم الموالي ارسلوهم إلى الأمن الجزائري بوهران، قضوا لديهم يومين في البحث والإستنطاق وفي اليوم الموالي جاءهم الذيب مسؤول بالأمن الجزائري في السفارة الصحراوية بالجزائر ومعه المحجوب الثمين من المكتب بوهران، باتوا في المكتب حيث وجدوا عمار العظمي هناك اجروا معه نقاشا مطولا عن الأوضاع في المغرب، وفي اليوم الموالي ركبوا الطائرة معا نحو العاصمة الجزائرية حيثوا اقاموا في فندق الرياض، لمدة اسبوعين، وبعد ذلك ارسلوهم لإقامة الجبهة بعين الطاية، وهنا كان للخليل لقاء مطول مع المحجوب السالك، مسؤول إذاعة صوت الصحراء الحرة، حول الاوضاع في المغرب والمناطق المحتلة والسجون سواء الطلبة بالقنيطرة او السجناء بدرب مولاي اعلي الشريف و اكدز، بالأسماء والأرقام مما سهل على إذاعة صوت الصحراء الحرة ووسائل إعلام الجبهة ساعتها شن دعاية لفضح عمليات الإختطافات والسجون السرية للصحراويين لدى النظام المغربي والإختفاء القسري. وتسليط الضوء على المختطفين والمفقودين الصحراويين وقد اعطاهم اكبر عدد من الأسماء لهؤلاء المفقودين… الذين تمت إذاعتهم لأول مرة…

وبعد ذلك توجهوا بهم للمخيم حيث إلتحقوا باجنين للتدريب العسكري لدى الجزائريين، وفي شهر يناير إنتهت فترة تدريب الفيلق بقيادة كل من سيدي ابراهيم ولد اعلاتي، المعروف بفرتت رحمة الله عليه، وانة ولد محمد امبارك ولد لمحد، المعروف بميشان رحمه الله، وبقي الخليل مسؤولا عن مجموعة للتدريب لدى المخابرات الجزائرية حول الأمن العسكري، نذكر منهم: لغظف ولد الكنتاوي، اهديدو ولد نافع، الهند، وجادمين، وافاتو ولد بابيت، ومحمد لامين ابيافرا، ومولاي احمد ولد محمد الوالي،، واحمد لعلبات، والناجم والد ابناء المينان منت احمد باب ولد الديه، ومحمد ولد مولودي ولد بارا وغيرهم.. جاؤوا للمخيم للمشاركة في الذكرى الثانية لإعلان الجمهورية، ثم رجعوا لبشار لإستكمال تكوينهم حول الأمن العسكري… وبعد رجوعهم للمخيمات ساعد بكثير من ارائه وافكاره في بناء التركيبة التنظيمية والإدارية للمخابرات العسكرية الصحراوية، ووجد أمامه المدير العام للأمن وعضو اللجنة التنفيذية، لبطيل جاهل، فسيطر عليه وكان تقريبا هو المسير والمنظم للأمن العسكري، ويقول ذباب لبطيل اليوم ان الخليل عذب وقتل الصحراويين في السجون السرية، نعم الخليل كان يدا في يد التنظيم والقيادة دفاعا عن الثورة وأمنها وسلامتها، ولكني اتحداهم، ان يقولوا بان الخليل قد اصدر امرا بإعتقال صحراوي ايا كان، فالأمر بالإعتقال كان من إختصاص القيادة: محمد عبد العزيز، لبيشير، لبطيل ابراهيم غالي وعمار العظمي، وكل من تم إعتقاله يسلم لهم على انه مجرم ومندس ومخرب وخائن، فيمارسون عليه التعذيب ليصرح لهم بحقيقة ما يشاع عنهم… إلى ان تم إعتقال صديقه ورفيقه المحجوب السالك المعروف بالجفاف، نهاية 1982، فاشرف على الجلسة الأولى من تعذيبه وإستنطاقه باعتباره مديرا للأمن مع الجلاد سلازار وابيشة لحول، وبعد ذلك رفض ان يحضر او يشارك في تعذيب او إستنطاق المحجوب الجفاف، ولما أوصل المنافقون الأخبار إلى المدير العام، عمار العظمي، إنفجر عليه غاضبا قائلا له لما ذا لا تؤدي دورك في تعذيب المندسين وخصوصا الجفاف، فقال له لقد عذبت الكثيرين: موريتانيين ومغاربة وصحراويين، ولكن لا يطاوعني ضميري ان اعذب مناضلا صحراويا كان صوت الشعب الصحراوي جلبنا مع الآلاف الآخرين للثورة بصوته المدافع عن الشعب والقضية… ولكن لديكم الجلادين كثر فلستم بحاجة إلي، فقال له سلم كل مفاتيح ووثائق الإدارة وابقى في خيمتك، ليتم بعد ذلك تعيينه مديرا للإذاعة الوطنية، ولقد ابلى فيها البلاء الحسن فهو صاحب البرنامج الشهير: دفعوه للموت فعاش… وهذه الحقيقة هو ما اكده المحجوب السالك في كتابه مجتمع البيظان، حول سنوات الجحيم الرهيب في سجن الرشيد، وكل واحد يستطيع الإطلاع عليه، فهو متوفر في الأنترنيت، بل زاد فيه على انه تحمل بعد ذلك التعذيب الرهيب على يد سلازار وعمار العظمي يريدون منه ان يقول لهم بان الخليل مندس وهذا هو ما جعله يرفض إستنطاقك وتعذيبك لأنك ستظهر الضوء عليه… هذا قليل من كثير، وهي معلومات مدققة بالأسماء والأرقام وشهودها احياء يرزقون وليست كلمات عجفاء خاوية من طرف بيادق عملاء وفاسدين من المنافقين والمصفقين، قمة الإنتهازية والمتاجرة بالقضية، من الذباب الإليكتروني للجلاد اسويد احمد البطل… وإن عدتم عدنا يا صوت خونة الوطن… والسلام على من إتيع الهدى.

بقلم : الفاضل ابريكة

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق