هل من مجيب لبعض الاسئلة؟؟!!!

يُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

سورة النساء الاية (135)

ان للظلم تأثيرات متعددة وانعكاساتها جد جد وخيمة على الفرد والمجتمع وعلى كل الإنسانية إن لم نقل كل المخلوقات أو الكائنات ولهذا السبب تبرأ الله منه “إن الله لا يَظْلٍمُ مِثْقالَ ذَرَةٍ وإن تَكُ حَسَنَةٍ يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِن َلدُنْهِ اجْرا عَظيما” النساء 40, “وَما أنا بِظَلاَّمِ العبيد”(ق) 29.
إنها سنة الله في الارض فالظلم سبب رئيسي في زوال كل اسباب العيش المشترك في المجتمعات، فهو يزيل النعم والأمن والاستقرار والعدالة وبصفة اشمل زوال الدول والحضارات، والتاريخ حافل بالأمثلة والعبر. وإذا كان الظلم لغة هو وضع الشيء في غير موضعه او تجاوز الحد أو الجور أو نقيض العدالة، فكل هذه التفسيرات تدل على الظلم يبقى واحدا هو كل تجاوز في التقدير متعمد يلحق ضررا بالغير. 
وحتى لا ننعت بالتجاوز في وصف القيادة بالظلم والفساد في قضية الخليل احمد، ومن يرى أننا نتجاوز المعقول في هذا الصدد ونحترم رأيه، نطلب منه العمل معنا للإجابة على مجموعة من الأسئلة والتي هي في الحقيقة حيثيات الحكم بكل موضوعية وتجرد.
هل الاختطاف القسري يعتبر جريمة؟ وفي القانون الدولي جريمة ضد الإنسانية؟
هل ان كل القوانين بما فيها دستور الجمهورية تنص على أنه “لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص” وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته؟ وأن الإدانة تثبت بحكم محكمة في جلسة علنية يكون حق المتهم في الدفاع عن نفسه مكفول بقوة القانون والشريعة؟
الم يكن الدكتور الخليل أحمد قياديا في الجبهة منذ نشأتها وآخر مهمة كلف بها المستشار الرئاسي لحقوق الإنسان في الجمهورية.؟ الم يكن للدكتور الخليل أحمد مكتب في مقر سفارة الجمهورية بالعاصمة الجزائرية؟ وأن السفير آنذاك هو الرئيس الحالي؟
لماذا الاتهام من خلال الإشاعة الكاذبة والمحِطة لمكانة وقدر الخليل احمد عند المجتمع؟
أين هي المحاكمة؟ ودور الوكيل العام للجمهورية بحكم انه المدافع عن الحق العام؟
في اي مكان وفي اي معتقل يوجد فيه، وما هي الاجراءات القانونية التي اتخذتها الدولة في هذا الخصوص؟ هل أخبرت الدولة عائلة الخليل أحمد بمكانه والتهم الموجهة له كما ينص على ذلك القانون؟ 
الاختطاف القسري والتغييب لمدة تفوق عشر سنوات ولايزال المصير مجهولا، الم يتنكر كل رموز القيادة لهذه القضية في المحافل الدولية وعلى اعلى مستوى؟ ومنهم من أنكر معرفته!!
اين هو وعد الرئيس بالكشف عن الحقيقة؟!
كل هذه الأسئلة والإجابة عليها وغيرها كثير وكثير تبين بصفة واضحة وجلية أن الظلم الذي مارسته القيادة ولاتزال مستمرة فيه الى اليوم ضد الدكتور الخليل أحمد ظلم عظيم وشنيع ومن علم به وسكت عنه او حاول إعفاء القيادة منه فهو شريك في هذه الجريمة.
إن الحكم في القضايا يستوجب التجرد من العاطفة والاهواء، ويتطلب الموضوعية وكلمة الحق واستحضار قول الله تعالى، والمنطق السليم.
معاذ الله إننا لا ندعي لا العلم ولا المعرفة ولا التفلسف كما قيل، ولكننا وبمجهود جد جد متواضع نحاول جاهدين تغيير منكر ولو بالكلمة وهو أضعف الايمان، ليس هدفنا تسفيه أو تشويه القيادة هي من قامت بالفعل وتتحمل تبعات فعلها، ولكل فعل ردة فعل ونحن من ضمن ردات الفعل.
من كل ما سبق الخوض فيه، انه لا توجد جريمة كاملة مهما تم الترتيب لها فالزمن كفيل بكشف تفاصيلها، وبالتالي تصبح ردود الفاعل بائسة يائسة من رحمة الله.
كلنا الخليل أحمد.
والحديث بقية….

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق