طيف الضحية يطارد المجرم (الحلقة 25)

ألم نقل لكم أن الخليل احمد سيكون حاضرا معكم في كل مكان وزمان، لقد كان حضوره معكم سابقا ولمدة اربعين عاما حضور منفعة كفاح ونضال وتعليم واستشارات وفكر نير.
أما بعد أن غدرتم به وكدتم مكيدتكم الشهيرة ولفقتم الشائعات للتمويه والتستر على جريمتكم والتي لازالت مستمرة الى اليوم.
سيكون طيفه حاضرا معكم في كل المناسبات يشكل نقطة ضعفكم وهوانكم وحجة على افترائكم وخداعكم للرأي العام وانتهاك حقوق الإنسان بقسوة الأعراب الجهلة الذين يتصرفون بدافع الحسد والحقد وطمس الحقائق.

لماذا هذا الارتباك امام الصحفيين في جنيف الذي حصل للوفد المفاوض عندما سُئِلَ عن مصير الخليل احمد القيادي السابق والمسؤول عن حقوق الإنسان في الجمهورية الفاضلة، لماذا امتقعت الوجوه وغابت الإبتسامة وتلعثمت الألسن؟
إنه الشعور القاتل بالذنب، لماذا لا تكون لأعضاء الوفد الشجاعة ويقولون بفم واحد لقد فعلها قبلنا جدنا قابيل قتل أخوه ونحن غدرنا بأخينا ورفيق دربنا ونلتمس العذر من المنتظم الدولي الذي سببنا له الصداع بحكاية حقوق الإنسان.
لماذا لا تكونوا صادقين مع أنفسكم ارتبكتم أمام المخلوق وما هو ردكم أمام الخالق؟!
انها قاعدة ثابتة، طيف الضحية يطارد المجرم ويسبب له الازعاج والارتباك والاضطرابات النفسية والسلوكية.
اكثر من 3650 يوم من الاختطاف القسري والتغييب والتعذيب النفسي وربما الجسدي، والحرمان من أبسط الحقوق بل وجعله خارج أية حماية قانونية ولازالت الجريمة مستمرة، هذا هو مصير الخليل احمد وتتحدثون عن حقوق الإنسان اليس تقرير المصير من صلب حقوق الإنسان؟!
عندما فوجئ رئيس وفد الجمهورية الفاضلة بالسؤال عن مصير المسؤول عن حقوق الإنسان في الجمهورية والمختفي لمدة عشر سنوات ولايزال، ارتبك رئيس الوفد وتغيرت ملامح وجهه وحاول ان يستعين للخروج من المأزق بإشارة بائسة بيده وسقط في الارتباك من جديد وحاول ان يجيب السؤال بسؤال قائلا لصحفي “اتريد ان تسأل أو تناقش”، وتدخل عُضْوَيْ الوفد الذين أصيبا بنفس الارتباك والهلع وقال أحدهم سيدي الرئيس “خطيه عنك خطيه عنك” أما الاخر فأشار بيده الى الصحافيين طالبا منهم سؤالا يكون ملاذا من هذا الموقف المحرج والمُخزي.
للتذكير فقط لقد سبق لصاحبنا الذي قال “خطيه عنك” أن سٌئِل عن الخليل احمد ورد ببرودة أنه لا يعرفه ولم يسمع من قبل بهذا الإسم وهو ما جعله مثار سخرية وسيبقى كذلك لأن نفس السؤال سيتكرر على مسامعه أين ماحل وارتحل وبكل اللغات وما عليه إلا الاستمرار في إنكار من كان له الفضل في تعليمه أبجديات السياسة إلا انه وللأسف بقي في مستوى التعليم الأولي ولن يتجاوزه ولا يستطع ان يُكمل دراسته لأن أستاذه كان ضحية اختطاف قسري. 
قضية الخليل أحمد كانت بركان وستبقى بركان هادر ستحرق حممه كل خائن غادر وستغطي غيومه كل اجتماع يكون جدول اعماله الكذب والتضليل.
إنهم لا زالوا على مسافة بعيدة كي يخرجوا من دائرة الردود البائسة اليائسة.
كلنا الخليل احمد
وللحديث بقية…

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق