الاجابات الضمنية للقيادة عن سؤال أين الخليل؟؟؟ (الجزء الثالث)

اين الخليل؟؟؟
القيادة تجيب: بإعطاء تعليماتها لكل كوادرها وإعلاميها وحقوقييها وتحذيرهم من الخوض في قضية الخليل احمد الإنسانية، لأنها بكل بساطة تدينهم ولا تخدم اجندتهم الحقوقية المسيسة والموجهة والمتحكم فيها، والتي يتم توظيفها حسب المصلحة والطلب من ولي النعمة، بل وصلت بهم الوقاحة الى التضييق على شقيق الخليل احمد ابريه بأروقة الامم المتحدة في جنيف واستفزازه خلال ترافعه عن قضية اخيه العادلة من قبل بعض افراد الوفد الصحراوي، بل وصلت الوقاحة ببعض افراد هذا الوفد الى اتهامه بالعمالة والخيانة، تهمته الجاهزة الدفاع عن حقوق شقيقه والتحسيس بقضيته، فأهلا بالعمالة والخيانة اذا كانت ستصون كرامة وشرف اخي التي داسها الظالم الغادر الحاقد لمدة تزيد عن عشر سنوات ولا زال، ومرحبا بكل ضمير حي يريد الوقوف في وجه الظلم والحكرة. فهل من المنطقي ان يرمى اخيك في السجن ويبقى مجهول المصير لمدة تزيد عن عشر سنوات؟ هل تتركه يواجه كل أنواع التعذيب النفسي والجسدي بدون تهمة ولا محاكمة؟؟؟ هذا ما أراده هؤلاء الاوغاد عديمي الإنسانية.
فتصرفات القيادة تظهر بجلاء نهجها لما أوصى به ميكيافيلي في التعامل مع الرعية بحذافيره من جمع للحاكم بين خداع الثعلب ومكر الذئب وضراوة الأسد، وألا يخجل في اختيار أي أسلوب، مهما تدّنى، لتحقيق أهدافه وطموحاته السياسية، وألا يتقيد بالمحاذير الأخلاقية لتحقيق مبتغاه، كما يوصي ميكيافيلي الحاكم بأن يكون غدّارا إذا وجد أن محافظته على العهد لا تعود عليه بالفائدة، وأن يكون دعيّا كبيرا ومرائيا عظيما.
وتورطها سيجعلها لا محال تراوغ وتتستر على جريمة الاختفاء القسري للدكتور الخليل احمد ولمدة عشر سنوات ولا زالت، وفي حال ما تم الضغط عليها ستعمل على طبخ كذبة وفبركة سيناريو لإنقاذ ماء وجهها امام المنتظم الدولي والهروب من تحمل المسؤولية الجنائية في هذه الجريمة التي داع صيتها، وتبقى محاولاتها بائسة لطمس الحقيقة في ملف حقوقي انساني عادل.
فما هي يا ترى الاجابة القادمة للقيادة حول مصير الخليل؟؟؟

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق