الاجابات الضمنية للقيادة عن سؤال أين الخليل؟؟؟ (الجزء الثاني)

(تتمة)

اين الخليل؟؟؟ 
القيادة تجيب : الاوضاع الداخلية في الجزائر لا تسمح بتحريك الملف. فالخليل انسان ومن المفروض ان يتمتع بكل الحقوق مهما كانت الظروف، لذلك يجب ان تصان كرامته التي من كرامتنا وان لا يتطاول عليها أحد مهما كان، فالكل متساوي بالقانون والشرع، والخنوع والخوف لا يولد سوى الذل والمهانة، فرغم ما تمر به الجزائر من وضع سياسي متوتر، الا ان كل مؤسسات الدولة تشتغل باضطراد؛ لان هناك قاعدة مهمة تحكم مرافق الدولة وهي مبدأ استمرارية المرفق العام، اي انه رغم تغير الرئيس او الوزير… فأجهزة الدولة ومؤسساتها العامة تشتغل من شرطة وجيش وإدارة السجون ومحاكم ومدارس ومستشفيات… لتحقيق الصالح العام على الوجه الأفضل والاسرع وهو ما تمليه الاعتبارات العملية والعدالة الاجتماعية، بل الأكثر من ذلك فأسمى وأعلى قانون في الجزائر الذي هو الدستور الجزائري ينص في مادته ال 41 ‬ على معاقبة القانون على المخالفات المرتكَبة ضدّ الحقوق والحرّيّات، وعلى كلّ ما يمسّ سلامة الإنسان البدنيّة والمعنويّة، ويلزم في فصله 157 السّلطة القضائيّة بحماية المجتمع والحرّيّات، وان تضمن للجميع ولكلّ واحد المحافظة على حقوقهم الأساسيّة‮. ‬‬

اين الخليل؟؟؟
القيادة تجيب على طريقتها للمراوغة: ترويج اخبار زائفة حول صراع بين تيارين داخل القيادة لكسب تعاطف السذج الاغبياء، الذين لا يعرفون ابجديات السياسية ومراوغات السياسيين لأن السياسة والأخلاق تحكمهما علاقة حرب دائمة حسب مكيافيلي وهو المنهج الذي تسير على نهجه قيادة الجبهة، بل أوصى ميكيافيلي في كتابه الأمير بإخلاف الوعود، إذا كانت أو أصبحت مضرة بالأمير وهذا هو واقع القيادة اليوم، فالفكر المكيافيلي الذي تنتهجه قيادة البوليساريو يضرب بعرض الحائط مقتضيات القانون الدولي الذي لطالما تغنت القيادة بها في المحافل الدولية وامام وسائل الاعلام الوطنية والدولية، بل يعتبر قطيعة مع مبادئ الشرائع السماوية وفلسفة المثل والحق الإغريقية، كما يتعارض مع فلسفة كنفوشيوس التي تحض على الأخلاق الكريمة والإعجاب بالحكمة؛ فالأخلاق بحسبه لا تقل أهمية عن السياسية وشؤون الحكم، بل إن بينهما تداخلا لا يخفى، فالسياسة في المحصلة وظيفة أخلاقية؛ أي ان السياسة بدون اخلاق اجرام.

يتبع…

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. MBazeid
    رد

    Como quieren que creamos sus argumentos, la falta de rigor y seriedad , las múltiples promesas de solución que se agotan por el tiempo hace que pensamos que no hay voluntad de resolución del problema y que la libertad de EL JALIL AHMED , incomoda a algunos con mucho poder en el polisario nos encomendamos a dios y esperemos que algún día sepamos el paradero de nuestro hermano.

اضف تعليق