إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 58].
الإعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر سنة 1948 والذي اعتمدته الأمم المتحدة بموجب القرار 217 ألِفْ ينص على ما يلي:
المادة 5 -لا يجوز إخضاع اي شخص للتعذيب ولا للمعاملة أو للعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
المادة 6-لكل إنسان ان يُعْتَرَف له بالشخصية القانونية.
المادة 10-لِكُلً إنسان الحق وعلى قدم المساواة التامة مع الأخرين ألحق في ان تَنْظُر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة نظرا منصفا وعلنيا للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه اليه.
المادة 11-كُلٌ شخص متهم بجريمة يُعتبر بريئا الى أن يثبُتَ إرتكابه لها قانونا في محاكمة علنية تكونُ قد وُفِرتْ له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.
اخواني واخواتي الصحراويين في كل مكان والى كل الضمائر الحية ولكل متتبع لقضية الخليل أحمد القيادي السابق والمسؤول عن حقوق الإنسان في الجمهورية الصحراوية. اسألكم عن مدى بشاعة الجريمة التي ارتكبت في حقه ولازالت، إذا ما تمعنا في هذه النصوص القانونية والتي تنص عليها دساتير كل الدول بما في ذلك الدولة الصحراوية والجزائر.
أين نحن من تطبيق شرع الله والقانون الدولي الإنساني وما تنص عليه دساتير الدول.
عشر سنوات من الاختطاف القسري واهانة الكرامة الإنسانية و” محگرانية قبيلة “، والخيانة والغدر لإنسان كرس كل حياته لخدمة المجتمع وقضيته، بسبب الحقد الأعمى نعم ونعم الأعمى، وتصفية حسابات لا تمت بصلة لا بالسياسة ولا المصلحة الوطنية وإنما بالكراهية المتولدة عن الاحساس عن الضعف امام الوزن الفكري والعلمي والكاريزما عند الخليل احمد هذا هو السبب.
لكم الحكم يا إخوان هل القيادة او الدولة التزمت بالقانون ومواده المنصوص عليها أعلاه أو أنها جعلت كل من يسأل ويستفسر عن قضية الاختطاف القسري لأحد مواطنيها ومسؤوليها، مجرما ومتهم بالخيانة والمس بالوحدة الوطنية وتسخر اعلامها المتهافت والمتهالك للإشاعات الكاذبة التي تدينها بدل ان تدافع عنها، {وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} النجم الاية 28
هل فعلا يمكن أن نتكلم على دولة المؤسسات واحترام القانون وحقوق الإنسان ومشاعر كل مكونات الشعب؟ أم أننا أمام قيادة تعتبرنا مُغفلين وتحسن دغدغت مشاعرنا بالشعارات والمبادئ التي لا تؤمن بها ولا تطبقها على أرض الواقع بل انها فرطت وتخلت على كل المكتسبات وعلى رأسها العدالة وصيانة كرامة الإنسان الصحراوي والتي تبقى هي المسؤولة عنها قانونا، فأين هو الحد الادنى لهذه المسؤولية، لم نلمس عند هذه القيادة مجرد الوعي بها، هل اصيبت بالرمد أم بعمى البصر والبصيرة. انا لله وانا اليه راجعون. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
حقوق الإنسان الصحراوي والذي ضحى ويُضحي بالغالي والنفيس أصبحت بين أيدي العابثين او الجاهلين، ومن يقول بغير ذلك يرجع الى مدى تطبيق النصوص القانونية والدستورية المذكورة على قضية الخليل احمد.
أم أننا دائما سنبقى أمام الردود اليائسة البائسة؟
كلنا الخليل احمد
وللحديث بقية…

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق