استهتار ام تدبير مسخ

إن من يشاهد ولو بالصدفة مهزلة وليست بمقالة نشرت على جريدة الكترونية تحت اسم “صوت الوطن” سيخرج بأحد الاحتمالين لا ثالث لهما.
الأول: الاستهتار بالمجتمع الصحراوي وخاصة بساكنة مخيمات العزة والكرامة، وقيادة الجبهة ومؤسساتها، وذلك على النحو التالي فصاحب هذه الجريدة النكرة وبالرجوع الى مقالته يتهم اسياده المناضلين من اجل حقوق الإنسان في الاحتجاجات المتعلقة بقضية المختطف الخليل احمد ابن كل الشعب الصحراوي. يصفهم بالخونة والجواسيس والمهربين وقطاع الطرق إنه يصفهم بما ينطبق عليه وعلى مشغليه لأن كل اناءِ بما فيه ينضحُ. وبالتالي فهو يسيئُ الى المجتمع الصحراوي والى قيادة الجبهة التي تتستر وتقود مجتمع كما يصفه صاحب المقال “المسخ”.
إننا نترفع ونسمو ان ننزل الى المستويات المنحطة والأسلوب السوقي والذي يبرهن على جهل تام، لنطرح على صاحب الجريدة ومشغليه التساؤلات التالية، لا اظنه سيفهمها للأسف.
اليس اتهامك الباطل للمجموعة من الناس بهذه التهم تفرغ مؤسسات الدولة من كل اسس الشرعية والمشروعية وتجعلها عصابات منظمة لتأوي اخرى غير منظمة؛ إذا انت ومُشغلك عدوان للشعب والقيادة والوحدة الوطنية.
أليس اتهامك لفئة من الشعب بدون حجة ثابتة ودليل مادي، يعرضك للمحاكمة بحجة الاتهام الباطل وتضليل العدالة والرأي العام، ام أنك لا تعرف معنى العدالة ولا تحترم الرأي العام. لأن مشغلك امرك بالعمل على التضليل.
أليس اتهام اشخاص بالباطل وذكر اسمائهم يعتبر جريمة تشهير ويُخول محاكمتك امام المحاكم او ” اد گديگ افْيْمَكَ” وهو ما يُعتبر عًرفا دفاعا عن السمعة والشرف.
أليس الجهل والحقد يؤديان دائما بصاحبهما الى التهلكة وسوء العاقبة وهو ما ينطبق عليك. لأنك عدو لحقوق الإنسان والعدالة لأجل دنانير معدودة ومنفعة محدودة.
اما الاحتمال الثاني هو ان قيادة الجبهة وفي اطار التدابير الأمنية لإسكات وقمع المناضلين والمناضلات من أجل حقوق الإنسان ضد الظلم والحگرة، بدأت تهيء الرأي العام في المخيمات عبر هذا النوع من الاعلام المتهافت والمهين، وإنها قد أعدت اللوائح لتوزيع الاتهامات الباطلة عبر الاشاعات الكاذبة ولكم في قضية الخليل احمد عبرة يا أولي الألباب.. إذا القيادة بدأت تشحذُ سكاكينها والله يلطف بعباده، وسخرت لهذه المهمة هذا البوق المخروم، وتركته يتظاهر بالجهل لتمرير الرسالة التي مفادها تجريم أكبر عدد ممكن لتبرير إجراء تعسفي يرهب ويرعب المجتمع ويجهض اي مطالب تتعلق بحقوق الإنسان وبالأخص قضية الخليل أحمد، والتي لازالت وستبقى وصمة عار تلاحقهم في ما يخص حقوق الإنسان والعدالة والوفاء لمسؤول قيادي قضى معهم اربعين سنة” الدم ما ينْخْتَلْ”. 
وذلك ان القيادة بعد ان اعطى ابراهيم غالي وعده الشهير الذي هدًأ من الاحتجاجات رغم ما شاب كل ذلك من كيد ومغالطات. لازالت تسعى لإطفاء النار التي تعتقد انها تحت الرماد وهو اعتقاد خاطئ، لان قضية الخليل أحمد بُركانٌ هادِرْ.
“ويمكرون ويمكرُ الله واللهُ خيرُ الماكرين”
كلنا الخليل احمد
وللحديث بقية……

- شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي :

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق